الأنشطة الجنسية

الجنس الخارجي – ممارسة الجنس بدون ايلاج

احدي صور العلاقات الجنسية الآمنة والمنتشرة هي الممارسة الجنسية الخارجية ويتم الأشارة إليها بلفظ (الجنس الخارجي – Outer Sex) وتوصف بأنها (جنس بدون إيلاج – Non-penetrative sex) وبالتالي فهي تضمن الحفاظ علي غشاء البكارة، وتصنف تلك الممارسة بكونها احد الممارسات الجنسية الآمنة حيث انها تمنع – بنسبة كبيرة – الاصابة بالأمراض والعدوي المنقولة جنسياً STIs / STDs.
 
وينتشر الجنس الخارجي بشكل كبير كممارسة جنسية آمنة من اي تبعيات متوقعة مثل؛ فقدان الغشاء او الحمل في المجتمعات التي تعتبر فقدان الغشاء شئ مُشين او العلاقات بين الشركاء الغير راغبين في حدوث حمل إذا لم تكن هناك وسائل منع حمل متوفرة لديهم، واحدي مميزاته هي انه لا يُمكن الأستدلال علي ممارسة الشخص للجنس الخارجي بأي حال من الأحوال ولذلك فهي ممارسة سرية بلا اي آثار تبعية.
  • كيفية ممارسة الجنس الخارجي ؟
    يقوم ميكانزم تلك الممارسة علي الجمع بين مجموعة انشطة جنسية في إطار تسلسلي متصاعد يوازي الرغبة الجنسية للشريكين، حيث انها تبدأ بمداعبات بسيطة كالتقبيل والأحتضان وغيرها من الملامسات الجسدية الغير جنسية ثم تنتقل للمداعبات الجنسية الصريحة كالجنس الفموي والمداعبات الثديية للقضيب او اليدوية للبظر.

    ثم تتحول تلك المداعبات البظرية فيما بعد لإحتكاك خارجي بين العضو الأنثوي والعضو الذكري بسرعة بسيطة ابتداءاً في وجود مرطب طبيعي ( الأفرازات المهبلية / اللُعاب ) او صناعي ( المزلاقات ) وتتزايد السرعة بإرتفاع مستوي الإيقاع بينهما اعتماداً علي حجم استجابتهما الجنسية .. ليصلا إلي ( الأورجازم ) في نهاية المطاف مُنتشيان بدفقة من الهرمونات المزاجية ( الهدوء والسعادة والحب ).
  • درجة امان الجنس الخارجي
    بالرغم من اعتبار الجنس الخارجي احد الممارسات الآمنة بعض الشئ مقارنة بالعلاقة الجنسية التقلدية إلا انه ليس آمناً تماماً، فهو ليس آمن ضد فئة كبيرة من الأمراض المنتقلة جنسياً والتي تنتقل من خلال السائل المنوي والأفرازات المهبلية والأحتكاك الجسدي، ولكن إن كان الطرفين غير مصابين بأيٍ من تلك الأمراض فحينها يصبح آمناً تماماً.
  • احتمالات حدوث الحمل في الجنس الخارجي
    ويجدر بنا الإشارة إلي ان احتمالات حدوث الحمل في الظروف المعتادة ( ممارسة جنسية كاملة وقذف مهبلي ) هي 25%، وبالتالي يمكن القول بأن احتمالات حدوث حمل من القذف الخارجي ضعيفة كنتيجة لتلك الممارسة، ويمكن تقسيم احتمالات حدوث الحمل لأربعة حالات .. وهم كالتالي ؛– القذف علي البظر والعانة = لن يحدث حمل.
    – القذف علي الشرج او بعيداً عن فتحة المهبل = لن يحدث حمل.
    – القذف تجاه فتحة المهبل ( بشكل مباشر ) = هناك احتمال ضئيل لحدوث حمل.
    – القذف تجاه المهبل مع وجود افرازات مهبلية كثيفة = هناك احتمال اكبر لحدوث حمل.
* القاعدة هُنا هو وجود ( وسط ما ) يُمكنه نقل الحيوانات المنوية لداخل المهبل وبالتالي يمكنها ان تعبر عنق الرحم وتبقي مسألة تخصيب البويضة معتمدة علي الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية نفسها اي ( درجة خصوبتك ).
 
وكالعادة ؛ سكسولوجي تتمني لكم حياه سعيدة 😀
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق