تدوينات قصيرةمقالات عامة متنوّعة

الألعاب الأوليمبية وممارسة الجنس

احد الأخبار اللطيفة عن الاولمبياد والخاصة بالجنس والتي تعكس النظرة العلمية للجنس هو قيام اللجنة المنظمة للألعاب الاوليمبية بتوزيع 450.000 واقي ( كاندوم ) بجانب عدد 175.000 مزلاقات علي الرياضيين بالقرية الاوليمبية.

* فيروس زيكا بينتقل بالبعوض، وايضاً يمكن ان ينتقل بالإتصال الجنسي.

توزيع الواقي والمزلاقات هو احد مظاهر الرعاية الصحية والوعي الجنسي هناك وذلك لتجنب انتشار اي امراض منتقلة جنسياً او حدوث حمل غير مخطط له بجانب تسهيل الممارسة الجنسية وجعلها اكثر امتاعاً واماناً للطرفين.

لو شايف ان ده شئ غير اخلاقي او بيقلل من قيمة الانسان فمكانك الطبيعي هو القرون الوسطي – ايام ما كانت جينالوجيا الاخلاق معاقة ذهنياً بسجالات فارغة وغير منطقية – وده لأن حرية ممارسة الجنس هي اقصي درجات الرقي الانساني لأنها تعبر عن سلطة الانسان علي جسده.

نشر الوعي الجنسي وتوفير رعاية صحية للأفراد هو دليل علي احترامهم واحترام حقهم في الاستمتاع بالحياه وحظر هذا الحق هو استعباد للبشر ومظنش اني محتاج اوضح من يقع عليه الفعل.. الاستعباد.

علي اي حال حقك الطبيعي انك ترفض تمارس الجنس غير في اطار عقد ديني أو مدني لكي تحفظ حقوقك المادية (مقابل الجنس) والإجتماعية (خوفك من نظرة المجتمع ليك) لكن ليس من حقك أن تفرض شروطك علي باقي البشر.. فسلطتك مداها جسدك فقط.

وكالعادة؛ سكسولوجي تتمني لكم حياه سعيدة 😀

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق