الامراض المنتقلة جنسيًاالصحة الجنسية

هل تمنعك الفيروسات الكبدية (A,B,C) من مُمارسة الجنس؟

سكسولوجي هو مشروع عربي يهدف لزيادة الوعي الجنسي في مجتمعات الشرق الأوسط وإيماناً منا بإرتباط المشروع بالبيئة المحيطة وإنه مشروع علمي في الأساس مع ملاحظتنا لتفشي أمراض الألتهاب الكبد الوبائي الفيروسي HAV,HBV,HCV في العالم العربي و تركزه بأعداد مفزعة في دول مثل مصر حيث ” تُعتبر من الدول الموبوءة بفيروس الكبد الوبائي C ” واتساقاً مع رسالة سكسولوجي ستخص هذا المقال للحديث عن الجنس وعلاقته بإلتهابات الكبد الوبائي المختلفة وكيفية إنتقالها والحقيقة والمُشاع عن علاقة الجنس بالفيروسات الكبدية.

نستهل بملحوظة أن سكسولوجي ليست بموقع طبي صرف وبالتالي لن تجد فيه معلومات مفصلة عن الألتهابات الكبدية وأنواع وفيروسات الكبد وأنواعها وطرق والوقاية والعلاج إلخ .. ولكننا إيماناً منا برسالتنا في نشر الثقافة الصحية بشكل عام ستجد اللينك لينك من منظمة الصحة العالمية باللغة العربية متحدثة بشكل طبي عن الفيروسات الكبدية والتهابات الكبد المُشاعة وستقتصر مادة المقال علي ما نختص به في الحديث ألا وهو الجنس ببساطة وعلاقة المرض به.

بداية الحديث تُقسم الفيروسات الكبدية لأكثر من نوع أشهرهم – الأخطر – هم ” أ “،” ب “،” سي ” أو HAV,HBV,HCV ويكون الأقل خطورة ” أ ” و الأكثر إنتشاراً في مصر هو “السي”.

س: هل كل أنواع الفيروسات تنتقل عن طريق الجنس ؟

– التهاب الكبد الوبائي الفيروسي “أ”
ينتقل بالأساس عن طريق تناول أي شئ ملطخ بفضلات تحتوي علي الفيروس وبالتالي يمكن أن ينتقل من خلال الممارسات التي يقترب فيها الفم من فتحة الشرج كممارسات ” الجنس الفمي الشرجي ” أو إدخال أصبع في فتحة شرج مصاب ومن ثم التعامل معها بالفم أو من خلال أي لعبة جنسية تتناوب ما بين فم وفتحة شرج لشخص مُصاب أي عدوي تتجه نحو الفم ملطخة بالفضلات المحتوية علي الفيروس تؤدي للأصابة بالمرض ” الممارسة الجنسية ذاتها لاتنقله ، القبلات لا تنقل “

– إلتهاب الكبد الوبائي الفيروسي “ب”
هو أخطر الفيروسات الكبدية و هو ينتقل من خلال الجنس بصورة رهيبة ” ينتقل بصورة أسرع وأسهل وأكبر من الفيروس المسبب بالأيدز بنسبة تصل لـ 50 الي 100 مرة أسرع واسهل”.

فيروس “ب” يتواجد تقريباً في الدم والمني و الأفرازات المهبلية واللعاب فهو ينتقل عن طريق الجنس خاصة الجنس الفمي والجنس الشرجي في كل أنواع العلاقات المثلية والغيرية ولكنه “لا ينتقل” في الملامسات اليومية العادية كالسلام بالأيدي او الأحضان او حتي اللمس المُقرب والتقبيل الخفيف علي الفم .

ولم تسجل اي حالة واضحة لعدوي من الفيروس من خلال التقبيل العميق وتبادل السوائل بالرغم من تواجده في اللعاب ولكنه يمكن أن يحدث إذا كان احد الأطراف لديه تقويم أسنان أو مصاب بجروح مفتوحة أو سحجات في الفم مما يؤدي الي وصول الفيروس لمجري الدم بصورة مباشرة وعامة خطر إنتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي “ب” ينتشر بشكل كبير مع الأشخاص ذوات العلاقات المتعددة بصورة كبيرة أمثال العاملين بالجنس التجاري مثلاً .. لتعرضه لعدد كبير عشوائي من الشركاء الجنسيين.

-إلتهاب الكبد الوبائي الفيروسي “سي”
ينتقل الفيروس في الأساس عن طريق التعامل بشكل مباشر مع دماء شخص مُصاب عن طريق التعامل مع جروح أو قطوع في الجهاز التناسلي أو التعامل مع دم الدورة الشهرية بشكل مُباشر، إصابات “سي” ظهرت بشكل أكبر في الأشخاص ذوات العلاقات المتعددة، أصحاب التاريخ المرضي للأمراض الجنسية، ممارسين الجنس مع العاملات بالجنس التجاري ، أو الأشخاص أصحاب علاقات مع اكثر من خمس أفراد معاً او خليط ما بين ذلك وذاك.

أما أصحاب العلاقات الموحدة أقل بـ 2% ممن يتعاملون مع أفراد مصابون بالمرض أصيبوا بالفيروس بشكل إيجابي بشكل عام عملية الأصابة بالفيروس بين أشخاص في علاقة معينة مستمرة وطويلة ومتشاركة تجعل أحدهما مهدد بخطر الأصابة بالفيروس من الأخر المصاب بصورة عالية مهما أختلفت طبيعة العلاقة مابين ” زواج أو علاقات مستقرة إلخ .. ” لكثرة التعامل مع الأخر في ذلك النمط في العلاقات واشياءه الشخصية وسوائله البيولوجية بشكل عام…

س: هل الرجال والنساء متساوون في الأصابة ونشر العدوي بإلتهابات الكبد الفيروسية بشكل عام ؟

الموضوع في الاساس يعتمد علي سلوك وعادات الشخص الصحية ولكن وُجدت بعض الدراسات التي وضحت أن الأصابة بفيروس “سي” للرجالأعلي من النساء و أن نقل العدوي من رجل لأمرأة أعلي أيضاً من العكس، أما بالنسبة للعلاقات المثلية فإن خطر الأصابة بالفيروسات الكبدية تزداد بنسبة تصل من 10 ل 15 مرة أكثر من العلاقات الغيرية.

س: هل توجد ممارسات جنسية بعنيها خطر الأصابة من خلالها بالفيروسات الكبدية أكثر من الأخري ؟

أولاً بشكل عام .. أي ممارسة جنسية يتم من خلالها وجود سحجات أو جروح قطعية أو ندبات أو أصابات بشكل عام تعتبر ممارسات خطيرة لسهولة إختلاط الدماء المصابة بالسليمة أثناء العلاقة.

الجنس الشرجي هو الأخطر في معدلات الأصابة يليه الجنس المهبلي يليهم الجنس الفموي وعامة ينصح الأطباء بإستخدام كافة سُبل الحماية في حالة الشك أو اليقين بإصابة أحد الشريكين بالفيروسات الكبدية من إستخدام الكاندومز ” الرجالي والنسائي” ، عدم التعرض لأي تركيبات في الاسنان أو الفك و إرتداء حافظ الأصابع البلاستيكي في حالة وجود جروح أثناء الممارسة مما يقلل إنتقال الفيروسات من شخص مُصاب لشخص سليم، بالأضافة لتطعيمات الوقائية ضد فيروس “أ” و “ب” للأسف فيروس “سي” لا يوجد له مصل وقائي.

س: مادور الكاندوم في حمايتك من الفيروسات الكبدية المنتقلة جنسياً ؟

الكاندوم أو وسائل الحماية بشكل عامة تصل لحماية 99% .. ويٌفضل إستخدام في تلك الحالات كاندوم سميك ولا يفضل كاندوم بطعم أو رائحة معينة أو الكاندوم الحساس لتحقيق الحماية الكاملة.

الالتهابات الكبدية الفيروسية هي أمراض متواجدة في مناطق كثيرة في الوطن العربي بعضها موبوءة به خاصة مصر كمنطقة وباء خطرة وبالتالي أي شخصين مهما كانت العلاقة بينهم فهم معرضين لخطر الأصابة في حين عدم إكتشاف المرض ومصارحة الشريك واتباع الأجرائات الوقائية من إجرائات حماية وتوعية صحية و امصال ضد الفيروس ومهما كانت نوع العلاقة، فالأمراض تصيب من تصيبه مهما كانت خلفيته الأجتماعية ومهما أختلفت طبيعة العلاقة بينه وبين الشريك بكل بساطة.

وكالعادة ؛ سكسولوجي تتمني لكم حياة صحية وسعيدة 😀

Privacy Preference Center

    Necessary

    Advertising

    Analytics

    Other

    إغلاق
    إغلاق

    أنت تستخدم إضافة Adblock

    برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock