مقالات عامة متنوّعة

النشوة – قمّة الاستمتاع الجنسي

الأورجازم هو المرحلة الثالثة من مراحل الاستجابة الجنسية والتي يصل فيها الإنسان إلى أوج/أقصى استمتاعه الجنسي، ويحدث الأورجازم عند كافة البشر بشكل طبيعي بصفته استجابة ناضجة للنشاط الجنسي ولكن تُعاني النساء بنسبة أكبر من الذكور بمعوقات تمنعها من الوصول للنشوة الجنسية.

تتمثل تلك المعوقات في نوعين..
– عوائق عضوية (الختان، التشنجات المهبلية، الالتهابات.. إلخ).
– عوائق نفسية (التوتر والخوف والقلق .. إلخ).

وتلك الأسباب هي التي تُعيقهم عن الوصول للأورجازم – النشوة الجنسية – بشكل طبيعي ولذلك تقع فئة ليست ضئيلة من النساء في بؤرة ”عدم الوصول للأورجازم“ وهو ما يُخلف وراءه ضغوط نفسية تتزايد بمرور الوقت متسببة في تدمير الحياه الجنسية أو انهائها للمرأة في سن مُبكر، أما عن الذكور فهناك أيضا معوقات قد تصيبهم وسواء كانت عضوية أو نفسية فإنها ليست مجرد عائق عن الوصول للأورجازم بل انها عائق عن الانتصاب وبالتالي عقبة عن النشاط الجنسي ككل.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن الوصول للأورجازم لا يعتمد بشكل مطلق على “طول او حجم القضيب” بل أنه يمكن الوصول للأورجازم باستخدام أنامل الأصابع فقط وهو ما يُعرف بالماستربيشن (العادة السرية)، وقد أثبتت ”التجارب السريرية” نجاح هذا الأسلوب وفاعليته عن الحد الأدني – الشائع – لمستوي الممارسات الجنسية.

وتستطيع الأنثى أثناء ممارستها للماستربشن أن تصل للأورجازم في وقت أقل كثيرًا من الوقت الذي تحتاجه أثناء الممارسة الجنسية ويُقدر برُبع الوقت تقريبًا، ويمكنها ان تُعاود الممارسة مرات عديدة دون أن تفقد شغفها أو طاقتها وخاصةً إذا كانت تمتلك رغبة في ذلك، بينما الأمر عند الذكور مختلف قليلاً فهو يحتاج لحوالي 10 : 15 دقيقة تقريبًا كي يستطيع المواصلة ويكون قادرًا على الحصول على الانتصاب مرّة اخرى.

يتمثل الأورجازم عند الذكر في عملية القذف – أي خروج السائل المنوي من القضيب، بينما يظهر عند الأنثى في صورة رعشة جنسية، ويشترك الجنسين في الإحساس بسلسلة سريعة وقوية من الانقباضات الحادثة في منطقة الحوض ويتبعها إفرازات هرمونية في المخ (الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين) وهي المسئولة عن تحسين الحالة المزاجية والنفسية والشعور بالسعادة والحب والثقة.

* فوائد الأورجازم

– تخفيف ضغط الدم.
– تجنب آثار الشيخوخة.
– علاج فعال للأرق الليلي.
– خفض خطر النوبات القلبية.
– مُسكن قوي للآلام والجروح.
– تحسين أداء الجهاز المناعي.
– الحد من آلام الصداع النصفي.
– يساعد في تنشيط الدورة الدموية
.
– تحسين سيطرة الإناث علي المثانة.
– يُجنّب الذكور الإصابة بسرطان الخصية.
– يحسن الحالة النفسية (تقليل التوتر والقلق).
– يحتوي السائل المنوي على هرمونات مضادة للاكتئاب.
– يحسّن الحالة المزاجية (زيادة هرمون السيروتونين في المخ).

* اليوم العالمي للأورجازم
يطلق علي يوم 31 يوليو بـ(اليوم العالمي للأورجازم – National Orgasm Day) والذي يتم فيه التوعية بفوائد الأورجازم ودعم ومساندة الأفراد للوصول له بدون أن يخجلوا من تلك الرغبة الطبيعية، والتشجيع علي إظهار الرغبة الجنسية الشخصية لشريكك بشكل صريح وطبيعي وعدم إختزاله في صورة حقوق شرعية أو واجبات زوجية، فممارسة الجنس والاستمتاع بالوصول للأورجازم حق طبيعي لكل شخص أيًا كان نوعه الإجتماعي أو توجهه الجنسي طالما كان ذلك بإرادته ووعيه.

وكالعادة ؛ تتمني سكسولوجي لمتابعيها حياه سعيدة 😀

المصادر : 1234

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق