مقالات عامة متنوّعة

لماذا عليك تخطّي آثار الختان؟

الختان هو واحدة من أكبر الجرائم التي تتعرضن لها نسبة كبيرة من الفتيات في المجتمع المصري، وربما تتعدد الحُجج والدوافع المتخلفة التي تدفع عدد كبير من الآباء والامهات من الإقدام على هذا الجُرم، إلا أن الجريمة لا تزال واقعة في سلب الإحساس منهن بالحياة.

ومن المعروف ان الختان ينتج عنه اثار سلبية شديدة لضحاياه منها العضوية والنفسية معاً، الا انه تَكمُن المشكلة المحورية الناجمة عنه في ” الأثر النفسي ” التي يقعن فيها ضحايا ذلك الجرم، فالمشكلة النفسية تؤثر على حياة الضحية بشكل مُطرد طيلة حياتها، خاصةً بعد احتكاك هؤلاء الضحايا بالمجتمع والسماع من الكلام المتناثر عن أهوال العلاقة الجنسية ومدى تأثيرها السيء والسلبي عليهن نتيجة لإحساسهن الدائم بأنهن ينقصهن شيء وان فور مرورهم بتلك التجربة سيصطدمن بمشكلاتٍ وخيمة.

وعلى الرغم من ذلك التأثير السيء الذي تتركه جريمة الختان في نفوس ضحايا، الا ان «سكسولوجي» في عيد الحب تُعيد إخبارك بانك من الممكن ان تتجاوزي مشكلة الختان بتقديم بعض النصائح:

  • إحساس النقص عِندك هو إحساس ليس حقيقي بالمرة فما حدث قد مضى وما يزيد متعة علاقتك الجنسية لا يتوقف فقط على عضو بل ايضاً من خلال رغبتك، لذلك عليكي تقبل جسدك مثلما هو وأن تمضي قِدماً للإستمتاع بحياتك الجنسية مع شريكك وتذكري ان الرغبة الجنسية ليست في احد اعضائك انما هي مركزها الرئيسي في رأسك.
  • إن الفكرة الشائعة عن أن الختان يمنعك من الإحساس بالجنس هي فكرة خاطئة تماماً، فالختان لا يمنعك من الإحساس بالجنس بل هو يُقلل من الاستمتاع به لكن ليست هذه المشكلة فمن الممكن ان تتخطيها، فالرغبة الجنسية كما قلنا مُسبقاً موجودة بالمُخ وبإمكانك ان تتحكمي بها في التركيز عليها قبل العلاقة الجنسية واثناءها.
  • زيادة المداعبة من قِبل شريكك قبل عملية الإيلاج هي أحد الحلول للاستمتاع أكثر بالعلاقة، فيمكنك التحدث مع شريكك بشأن هذا الأمر والاتفاق عليه لتصبح حياتكم الجنسية أكثر انسجاماً وسعادة.
  • الاطلاع المُستمر على الثقافة الجنسية وممارسة العديد من اشكال وفنون وأنواع الجنس لا شك انها ستخلق عندك شغف كبير وحب للعلاقة بالإضافة إلى انها ستساعدك على تخلصك من العديد من الآثار النفسية التي كان يشكلها عقلك عن العلاقة من قبل فضلاً عن زيادة مداركك النفسية لحبك ممارسة الجنس مع شريكك.

وأخيراً “سكسولوجي” تخبرك بأن جريمة الختان ليست نهاية العالم وان حياتك الجنسية لم تنتهي بتلك الحادثة بل يُمكنك ان تتخطي أي اثر نفسي سيء مررتِ به وتجعلي حياتك اكثر سعادة، وكالعادة “سكسولوجي” تتمنى لكم «عيد حُبً» سعيد وحياةَ أجمل.

كتابة وتحرير : ياسر الكومى

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق