تدوينات قصيرة

الجلوس على الوجه (فيس-سيتنج).. عندما تُهيمن المرأة

انشدت فرقة ماونتي هاوس في بهو ألبرت الملكي الموسيقى بقلب لندن أغنية غريبة جداً تبدأ بمقطع يقول ” Sit on my face and tell me that you love me – أجلسي على وجهي و قولي لي إنِ تحبينني”، من هنا نستهل حديثنا عن إحدى الألعاب الجنسية اللطيفة ألا وهي الفيس سيتنج ” Face sitting”.

الكثير يعتبرون أن تلك الممارسة حديثة نسبياً وهذا خطأ تاريخي فتلك الممارسة تعود لقديم الأزل حيث أن سيدات الطبقات الراقية في العصور الوسطى كانت تمارس هذا النشاط بشكل معتاد مع الخدم لديهم و أيضاً في الصين القديمة تحت اسم “Queening”.

فلسفة الفيس-سيتنج

تقوم فلسفة تلك الممارسة علي الهيمنة الأنثوية “Femdom” حيث أن الهدف من تلك الممارسة هي تحكم الأنثى بالكامل في الذكر وأن المتعة الخالصة تعود للأنثى فقط لاغير وأن متعة الذكر هي متعة نفسية تأتي من تواجده أسفل هذا الكيان الأنثوي.

تقوم الممارسة في الأساس علي وجود المرأة أعلي فم وأنف الذكر بحيث أن تكون المداعبة الأساسية للعضو الأنثوي أو لفتحة الشرج الخاصة بالأنثى ويمكن أن تكون أيدي الذكر حرة لمداعبة جسد الأنثى أثناء الممارسة الجنسية ”مداعبة الثدي أو الجسد ذاته” أو يمكن أن تكون مُكبلة لضمان السيطرة الأنثوية بالكامل إذا تم اعتباره إحدى ممارسات BDSM وبالتالي يخضع لقوانين هذا الميول.

أساس الممارسة تقوم علي فكرة أن وظيفة الذكر الأساسية هي إمتاع الأنثى.. مداعبة صريحة باللسان والفم والأنف لأعضائها الخاصة وذلك يجعلها حرة الحركة في كيفية إمتاع نفسها على الذكر بالتحرك بصورة متنوعة لتصل للأورجازم و يتمتع الذكر بنزول السائل الأنثوي الناتج عن الشهوة ليعلم أنه قد فاز بإمتاع انثاه.

من المفارقات الغريبة أن الحكومة الإنجليزية قامت في 2014 بمنع بعض الممارسات في إنتاج البورن في انجلترا ومنها الفيس سيتنج وقد تجمهر بعض المتظاهرين في انجلترا في باحة خارج قصر ويست مانستر إحتجاجاً علي القرار واعتبروه غير دقيق وأن تلك الممارسة غير عنيفة و تُعطي المتعة للرجل والمرأة المشاركين فيها.

سكسولوجي تتمني لكم حياة سعيدة 😀

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق