الصحة الجنسية العامة

الجنس في الشتاء له متعه خاصة؛ تعرف على ابرز 7 نصائح طبية دافئة

يُعد فصل الشتاء من أمتع فصول السنة للحصول على ممارسة جنسية ممتعة للغاية، إلا أنه يعد عائقاً كبيراً أمام كلا الجنسين لخوض هذه التجربة، تحديداً لما تسببه درجة الحرارة المنخفضة في فصل الشتاء من تغيرات بيولوجية في أجسادنا البشرية.

إليكم ابرز سبعة امثلة للتغيرات التي تحدث وبعض الحقائق التي تفسر تلك التغيرات:

1- قد ترتفع الرغبة الجنسية عند معظم الرجال والنساء في فصل الشتاء رغم ميلهم لقلة الممارسة تفادياً لنزلات البرد، الا انه يرجع ذلك إلي أن أجسامنا -كأجسام معظم الحيوانات- مبرمجة بيولوجياً للرغبة في الجنس بشكل عام بغرض التكاثر، لتعويض الفاقد في النوع عند التعرض للظروف البيئية القاسية كالبرودة والحرارة الشديدة والمجاعات وغيرها، بمعنى أن أجسامنا قد أُعدت بيولوجياً لترفع معدلات الرغبة والخصوبة عند التعرض لمثل تلك الظروف استعداداً لإنتاج أفراد جديدة للمحافظة على بقاء النوع و حمايته من الانقراض، وهي آلية دفاعية موجودة في معظم الحيوانات للتكيف مع البيئة، فيفضل استخدام وسائل منع الحمل والتركيز على صنع من تلك اللحظات لحظات حميمية ممتعة وليس بهدف التكاثر.

2- من الوارد ان تجد نفسك جائعاً بشراهة بعد ممارسة الجنس في فصل الشتاء، فمعظمنا يعلم أنه من المفيد للعملية الجنسية ألا تسبقها بوجبة ثقيلة وهو سبب كافٍ للجوع بعد الممارسة نتيجة ارتفاع معدلات الأيض الهدام “الحرق” كتغير فسيولوجي طبيعي يحدث أثناء الممارسة بهدف إنتاج الطاقة، إلا أنه في فصل الشتاء تتضاعف تلك المعدلات -معدلات الحرق- بهدف الحصول على الطاقة للتدفئة إلى جانب إتمام العملية الجنسية.

3- ربما يعاني بعض الذكور من القذف المبكر لا تقلق فهي لعبة عصبية بحتة، فالجهاز العصبي «الباراسمبثاوي» المسئول عن عملية الانتصاب يستسلم مبكراً ليترك الجسم تحت تصرف الجهاز العصبي «السمبثاوي»، وهو المسئول عن تهيئة الجسم لمقاومة العوامل البيئية الخطرة -هنا البرودة- فيحفز رفع معدلات الأيض، ويرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، بالاضافة الى انه يقوم أيضاً بتحفيز عملية القذف، فلذلك يُنصح بفرش “مدفئة” على السرير وتدفئة الغرفة قدر الإمكان لتجنب ذلك.

4- يُرجح ان يشعر بعض الذكور بأن حجم القضيب في حالة الانتصاب، أصبح أصغر مما قد اعتاد عليه لا تقلق فهي ايضاً لعبة دموية بحتة، فأجسامنا في فصل الشتاء تقوم بإعادة توزيع الدم من الأجزاء السطحية والغير مهمة، كالجلد والأمعاء وإعادة توجيهها إلى الأجزاء الحيوية مثل “المخ والعضلات”، فالقضيب بعد أن كان ممتلئاً بالدماء أصبح الآن نصيبه أقل، ولذلك فمزيد من التدفئة للغرفة وجوارب صوفية لأقدامك قد تفي باستعادة تلك السنتيميترات.

5- يمكن ان تختبر النساء أحاسيس الرعشة الجنسية بسهولة في فصل الشتاء، وذلك يرجع إلا أن برودة الجو تعمل كمثير لجلودهن الحساسة ومناطق الإثارة الجنسية، وينصح للرجال باستخدام “الإثارة بالأنفاس” عند القيام بالمداعبة الفموية للثديين والبظر والشفرين، فزفير ساخن يتبعه شهيق بطئ بارد كافٍ بأن يحملها بين النجوم.

6- يُعد فصل الشتاء من أفضل فصول السنة تعزيزاً للعلاقة الرومانسية بين الشريكين مما يؤثر سيكولوجياً بصورة إيجابية على المتعة الجنسية فببساطة “شتاء = وقت أطول بالمنزل = فرصة أكبر لنشاطات مشتركة”، لذلك ايضاً يُنصح باستغلال تلك الأوقات سوياً في تحضير عشاء رومانسي أو سهرة أمام فيلم دافئ أو ما تطلقه أدمغتكم من أفكار بديعة، تمتعوا ببعضكم.

7- الشتاء مُرتبط بالكسل فالنصيحة الأخيرة هي لو لم تكن وظيفتك “مدير” فلا تقم بممارسة الجنس في وقت متأخر من ليلة شتوية وفره للصباح الباكر، فجنس الصباح في فصل الشتاء له متعة خاصة، لان اجسامنا تكون في قمة نشاطها وقت الصباح، اما ليل الشتاء الطويل فيمنحنا راحة أكبر وبالتالي مستوياتٍ أعلى للهرمونات في الصباح، ويمكنك ايضاً أن تحصل على لحظاتك الدافئة في الصباح الباكر ثم حمام رومانسي دافئ، ثم يذهب الجميع إلى أعمالهم سعداء، بعكس الممارسة في الليل المتأخر فستلتصق بك كل الأغطية عندما يرن المنبه في الصباح.

وكالعادة سكسولوجي تتمنى لكم حياة سعيدة وشتاءِ رائع.

إعداد : حلمي مجاهد
تحرير : ياسر الكومي

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock