تدوينات قصيرة

المشاكل الجنسية ليست النهاية لحياتك

التعامل مع المشاكل الجنسية بإذلال المريض بواسطة لهجة إحتقارية وايحاءات تشويهية لحالته لا يُعد علي الإطلاق علاجاً بل هو سبب تفاقم المشاكل الجنسية وتحويلها لعُقد صعبة الحل ومُدمرة نفسياً للشخص ومؤثرة علي تقبله للعلاج.

تقييم علاقتك وإخبار شريكك بأن الممارسة لم تكن مُرضية لا ينبغي ان يقابل بإنكار او رفض او كُره للآخر بل هي دعوة ضمنية لتحسين العلاقة الجنسية بينكما وبالتالي إشعار برغبة شريكك في ان يمارس الجنس معك مرة اخري ولكن في ظروف صحية افضل ولذلك ينبغي ان تكون لجهتك فيها من المساندة ما يحفزه لعلاج تلك المشكلة.

ان تُنكر المشكلة من الأساس لا يحلها بل يزيدها تعقيداً لأن الإنكار هو رد فعل ظاهري. بينما انت تعلم جيداً أن هناك مشكلة، ولكنك تخشي من ان تتحول تلك المشكلة لهاجس نفسي او سيرة إجتماعية تؤثر علي نظرة الناس لك.. فدائماً المشكلة في الناس.

ربما يجب ان تعلم بأنهم لن يشاركوك السرير ولن يحصلوا علي شريكتك لمجرد انك تعاني من مشكلة. شريكتك اختارتك انت لسبب ما في اغلب الأحيان لا يكون الجنس فقط وخصوصاً في النمط التقليدي من العلاقات، وبالتالي إرادتها وضعتك محل اختيار وعليك فقط ان تتخطي تلك الهواجس لتعالج الحالة الطبية. فالمرض ليس عيباً. وإن كنت تراه – بكل جهل – تقليلاً منك فسأنتظر لتخبرني متي يصبح الإنفلُوَنزَا علي لائحة الأمراض المُهينة.

ضعف الأنتصاب، سرعة القذف، قصر طول القضيب، البرود الجنسي، التشنج المهبلي، جفاف المهبل او العقم.. جميعهم مشاكل / امراض لها علاج طالما تم التعامل مع الحالة بشكل علمي جاد بعيداً عن الضغوط الثقافية والنفسية الخارجية. فكافة المشاكل الجنسية لها حلول عديدة ولا يجب ان تستسلم لوهم انها نهاية حياتك الجنسية.

وكالعادة ؛ تتمني لكم سكسولوجي حياه صحية سعيدة 😀

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق