الأنشطة الجنسية

لعبة الهرّه – مُلاعبة شريكتك كقطة

(لعبة الهرّه – kitten-play) طبقًا للترجمة الحرفية، وهي عبارة عن سيناريو جنسي يتبع نمط الـBDSM من حيث المبدأ العام ولكنه يختلف عنه في مستوى العلاقة فهى أكثر نعومة وهدوءًا وأقل إيلامًا من كُل الممارسات الأخرى لنفس الفئة من الممارسات الجنسية.

وتصنف تلك العلاقة بإعتبارها (لعب أدوار Play Role) حيث تلعب الأنثي دور “قطة” بينما الشريك (ذكر أو انثي) مالكها (صاحبها).

* طبيعة لعبة الهرّه
– خالىة من الألم.
– خالىة من الاهانة.
– لا يعتمد على العبودية.

* ميكانيزم لعبة الهرّه
هو اعتبار الطرف الخاضع (قطة صغيرة) يتم الاعتناء بها وتدليلها اثناء خضوعها للطرف المسيطر، ويختلف عن الـpet-play الذي يحتوي علي وجود درجة من الإنقياد والطاعة وبعض المازوخية الجنسية.

مُلاعبة القطة لا يشترط فيه أن يؤدى لعلاقة جنسية كاملة وبالرغم من أنه مثير للبعض ومحفز للطرفين جنسيًا إلا انه من الممكن أن ينحصر فى مجرد تدليل ومداعبة مُقدمة من الطرف المسيطر للطرف الخاضع أو شقاوة ومشاكسة مقدمة من الطرف الخاضع للمسيطر.

** اما عن شخصيات اللعبة

– نفسية الطرف المسيطر :
الطرف المُسيطر اصبح يمتلك human kitten أو قطة بشرية

هى تكون مستسلمة لك تمامًا وهدفها الأسمى أن تُرضيك وتثير انتباهك لمداعبتها وتدليعها وجعلها تشعر بالاحتواء في وجودك وطريقة دلعها عليك فى حد ذاتها تلعب على احساس أنك تملكها حتى وإن قررت انها تبقى قطة مشاغبة قليلاً فهى ستكون في انتظار عقاب دافئ وحميمي بشكل مختلف عن السائد فى الـBDSM بصوره التقليدية.

ولاتنسي انها المفروض بتلعب دور قطة صغيرة .. ودائمًا في انتظار الطبطبة على رأسها او ظهرها أو انك تأكلها بإيدك وتلاعب جسدها وشعرها وهكذا.

– نفسية الطرف الخاضع :
الطرف الخاضع يرغب في التخلص من التوتر اليومى ولعب دور بسيط بقرارات يأخذها طرف آخر مُهتم بإسعادك.

انتي حالياً قطة صغيرة تتدلع على (شريكها) صاحبها، وبتسمع كلامه عشان يكافئها ويحتويها وياخد باله منها او حتى يعاقبها بشكل لطيف ولا يعتمد على الألم الجسدى.

** القاعدة الأساسية في اي ممارسة جنسية هي الاتفاق المُسبق.

* المعاملة / تكنيك اللعبة :
المعاملة كتفاصيل بتختلف بين كل اتنين لكن في الأصل تعتمد علي نفسية الطرفين واتفاقهم المسبق، يعني ممكن الاتفاق على أن الطرف الخاضع يبقى عارى تمامًا وممكن ميتكلمش ويصدر اصوات بس يعبر بيها عن حالته، وممكن الاتنين بس كلامه يبقى قليل وممكن يمشى على 4 وممكن يمشى عادى .. وهكذا

ده بالإضافة إلى أن اللعبة ممكن تتطور لعلاقة جنسية كاملة من فرط الاثارة والعلاقة هنا مالهاش طريقة معينة، وممكن تبقى معتمدة على وجود طرف مسيطر وطرف خاضع وممكن لأ، أما عن العقاب فهيبقي معتمد على الـspanking الخفيف (صفع الأرداف) أو أن الخاضع يقعد فى كورنر لوحدة فترة قليلة من الوقت.

طريقة دلع الطرف الخاضع كل ما كانت تشبه طريقة القطط كل ما كان أحسن زى انك تمسحى وشك (خدودك ورقبتك) فى هدومه وجسمه وانتي قاعدة على الأرض او فى صدره لو سمح انك تقعدى علي رجله.

السيناريو ده صعب يبقى اسلوب حياه ومعتمد على جزء من اليوم مش أكتر ومفيد جدًا كوسيلة لتخفيف الضغوط النفسية وتحقيق (الإتزان النفسي) وده شئ مهم جدًا للصحة النفسية بشكل عام.. ده بالإضافة إن فيه حاجات كتير هتبقى تلقائية بمجرد ما الطرفين يندمجا فى الحالة نفسها.

المميز في اللعبة هي انها تُخاطب الفئات اللي مبتحبش التلاعب بالسادية والمازوخية والتفاصيل الشهيرة في الـBDSM لكنها مخرجتش من تبويبها بالرغم من أنها صنعت لنفسها تيار قدر يصيغ لعبة ليها نفس الهدف لكن بوسيلة مناسبة لفئات كتيرة غير راغبة في السادومازوخي الصريح.

في النهاية تقسيم الخضوع والسيطرة بناءاً علي النوع (ذكر وانثي) اغبي شئ ممكن اي حد يقع فيه وده لأن الذكر ممكن يكون خاضع بردو لكن في صفة (طفل Baby) ويكون حينها غير مطالب بأي مجهود وبيسمع كلام الأم (المهيمنة)، واللعبة بتكون زي ما هي بالظبط مع استبدال الضمائر.

* اعداد : مينا ماجد

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق