مقالات عامة متنوّعة

4 طرق مختلفة لمداعبة الأنثي فمويًا | موضّحة بالصور

يُظن الكثير أن الجنس الفموي يقتصر علي كونه مُداعبة العضو التناسلي لشريكك بالفم ويتبادر لذهن البعض عند سماعم لكلمة الجنس الفموي صورة أحد الشريكين يقوم بمداعبة القضيب بالفم أو بلعق المهبل في أوضاع مُحددة، وهذا راجع لضعف الثقافة نتيجة قلة التجربة والأعتماد علي الافلام الجنسية وحدها كوسيلة للمعرفة والتي تقتصر على بعض الأوضاع الثابتة الأشهر للممارسة الفموية فقط، وهذا مخالف لواقع الممارسة نفسها حيث أن مجالات وأوضاع الجنس الفموي متعددة ومتنوعة وسيتم الحديث عن أشهر 4 طرق يُمكن أن تمارس بها الجنس الفموي مع شريكتك لإضفاء الحميمية والتقارب علي العلاقة الجنسية.

  • قبل كل شئ يجب أن معرفة أن الجنس الفموي من الممارسات المحببة جنسيًا بل الكثير يفضلها عن عملية الايلاج نفسها لكونها مداعة تدعم التواصل العاطفي والأتصال النفسي بين الشريكين، حيث أن احد الشريكين يستخدم فمه (الذي هو اداة اساسية تستخدم في التعبير عن الذات والشخصية) لإمتاع شريكه فقط لاغير.
  • جنس فموي جيد ومُفعم بالمشاعر هو وسيلة جيدة لضمان استمرارية العلاقة لفترات ليست بقصيرة.

طرق مداعبة المهبل بالفم

الطريقة التقليدية:

تقوم فكرة الجنس في الأساس علي الأرتياح المتبادل وبالتالي يجب أن تعتمد الطريقة التقليدية للجنس الفموي علي اساس الراحة للشريك حيث تستلقي الشريكة تستند بظهرها على الفراش وتقوم بفتح أرجلها ليأتي شريكها بينهما ويبدأ بمداعبة مهبلها بلسانه.

ملاحظات لتسيير الطريقة التقليدية بشكل أفضل:

  • من الأفضل إزالة جميع الأغطية عن الفراش عند الممارسة حيث أن الممارسة الفموية دون تغطية وجه الشريك تحت غطاء الفراش تعطيه مساحة أكبر للتحرك و التفاعل وتوفر له وسيلة لمراقبة تعبيرات وجه شريكته وردود أفعالها بممارساته كما يعطيه تهوية أفضل للتنفس بشكل عام لكون فمه مشغول بالمداعبة حتى لا يُصاب بالضيق التنفسي مما يقطع سير العملية الجنسية بسلاسة.
  • يُفضل وضع وسادة أو أكثر أسفل حوض الشريكة حيث يُعطي أمكانية أفضل للشريك للتحكم في النصف الأسفل من شريكته أثناء الممارسة كما يعطي مساحة أكبر لتحرك رأس الشريك وزيادة متعة الممارسة بتوسيع مساحة المداعبة لتشمل المهبل وماحوله بصورة أعم.
  • يٌنظر للممارسة الفموية كوسيلة فعّالة لإختبار تجارب جديدة في شريكك (كالفيتيشات مثلًا) حيث أن حالة إنهماك الشريك في المداعبة الفموية يُمكن أن تدفع الشريكة لتحريك حوضها وفخذيها مع حركة لسان الشريك لتجربة نقاط جديدة للتحفيز/ المداعبة في تلك المنطقة من الجسد كما أن محاولة إقحام القدم اثناء الممارسة كتجربة لأستكشاف ميول الشريك الفيتيشية استغلالاً لتأجج رغبته الجنسية أثناء الممارسة يُمكن أن يفاجئك بمداعبة لقدميكِ أيضًا مع المهبل.
  • من خلال رفع فخذي الشريكة علي كتف الشريك أثناء الممارسة يتيح ذلك لها جعل الممارسة أكثر قرباً وإعطاء الشريك إحساس أكبر وإهتمام أكثر بعانة وفخذي شريكته، فالممارسة الفموية ليس مقصورة علي المهبل وحده.

الفيس سيتنج أو الـ Queening:

يُعتبر الجلوس علي وجه الشريك أو جلوس الشريك أمام الانثي (بحيث يكون المهبل في مستوي رأس الشريك) هو وسيلة لإستعراض الهيمنة الأنثوية بشكل عام، كما انه يُعطي أفضلية للتحكم في الأورجازم ومدة الممارسة وشدتها من خلال الأنثي، فهي ترسم سيناريو جميل بكون الأنثى ملكة مُتوّجة علي عرش المتعة متمثلًا في فم ولسان الشريك، مثير أليس كذلك؟

الدوجي ستايل في الممارسة الفموية:

عند سماع كلمة (الدوجي ستايل) يتبادر تلقائيًا في أذهان البعض الوضع الجنسي (بكون الرجل يمارس الجنس الشرجي أو المهبلي من خلف المرأة الساجدة أمامه) ولكن ما نتحدث عنه مختلف، حيث تكون المرأة أيضاً في هذا الوضع مُتكئة علي الأربع أطراف ولكن يتم مداعبتها من الخلف بلسان الشريك وهذا يعطي حرية للشريكة بتحريك جسدها (خاصة الحوض) بشكل حر مع تشويق الشريك من خلاله تحريك الحوض بعيدًا وقريبًا عن فمه أثناء الممارسة مداعبةً له ولزيادة إثارته بالتمنع المتصنع، كما يعطي هذا الوضع أفضلية للشريك من خلاله مداعبته بالاصابع للمهبل وفتحة الشرج من الخلف أثناء الممارسة الفموية للأخر بالتتابع.

  • لزيادة حدّة الأثارة أثناء تلك الممارسة يُمكن للشريكة أن جعلها أكثر صخبًا من خلال تفاعلها بالأنين والتأوه بشكل تلقائي ناتج عن التلذذ والأثارة التي تشعر بها مما يُحفز الشريك للأنهماك أكثر رغبةًا في سماع تلك الأصوات بشكل أعلي وأكثر شراسة.

ممارسة الجنس الفموي علي الحافة:

تقوم فكرة تلك الممارسة علي وجود حافة للمداعبة سواء كان مقعد أو منضدة أو حتي حافة الفراش حيث تستلقي الشريكة علي حافة المجلس المستخدم، ويأتي هو بوسادة صغيرة ليتكأ عليها بركبتيه في مستوي حوض الشريكة بحيث يكون وجهه أمام مهبلها ليشرع في الممارسة الفمية وقد تتعامل الشريكة مع تلك الممارسة كوسيلة للأسترخاء حيث تُمَارس في حالة مشاهدتها لفيلم ما أو عند القراءة أو في حالة الرغبة في التلذذ بشراب معين أو طعام معين، جامعة بين نشوتين معًا (تناول شئ مُحبب والأورجازم الناتج عن الممارسة).

وكالعادة؛ سكسولوجي تتمني لكم حياة سعيدة 😀

Privacy Preference Center

    Necessary

    Advertising

    Analytics

    Other

    إغلاق
    إغلاق

    أنت تستخدم إضافة Adblock

    برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock