خيالات ورغبات جنسية

7 حركات جنسية غير اعتيادية يجب أن تجربها

الجنس هو وسيلة الترفيه الأقدم و الأرخص والأكثر إتاحة بالنسبة للبشر وبما أن الأبداع صفة بشرية، فقد ظهرت في كل أنشطته الأجتماعية وهذا يشمل الممارسة الجنسية نتيجة تطور رؤية البشر لها كوسيلة للأستمتاع بالاضافة لكونها وسيلة تناسل أساسية.

يُعتبر الجنس الغير الأعتيادي (Kinky sex) أحدي وسائل التجديد البشري في الجنس وكثيرًا ما يخلط الناس بين هذا النوع من الجنس والممارسات السادومازوخية (BDSM) فالممارسات السادومازوخية محددة التقسيم ومتخصصة النشاط عكس الجنس غير الإعتيادي حيث أنه مُعبر عن أي جنس ليس لهدف التناسل بشكل عام.

يعرض هذا الموضوع مجموعة من “الحركات غير الإعتيادية” التي يمكن ممارساتها مع الشريك لتجدد دماء العلاقة الجنسية وتضيف لها جانب أكثر إبداعً في الأثارة وتكسر الملل والروتين في العلاقات طويلة الأمد رتيبة الايقاع.

هل جربت يوماً ممارسة الجنس في مكان لا تعرفه؟

تعتمد هذه الحركة علي أن يقوم أحد الشريكين بتغميم عين الشريك الأخر (يُمكن استخدام رابطة العنق كعصبة للتغميم) مما يعيق الرؤية و يقود الشريك المسيطر الشريك الأخر لممارسة الجنس في مكان جديد في البيت مثلاً أو ملحقاته والتي من الغير معتاد ممارسة الجنس فيها ومن ثم كشف هوية المكان للشخص المغمم بعد الممارسة لمفاجئته، تأتي المتعة في تلك الحركة في سيطرة أحد الشريكين علي الأخر و الأثارة الأضافية في الشريك الأخر الناتجة عن ممارسة الجنس في مكان مجهول بالنسبة له.

صفع الأرداف (سبانكنج) .. عندما تستمع بالعقاب!

تعتبر تلك الحركة من أنشطة تقمص الأدوار والسيناريوهات و تبادلها في الجنس Role-play، حيث تعتمد أن يقوم أحد الشركاء بنعت الشريك الأخر بلقب ما ( سيد، سيدة، بروفيسور، دكتورة .. إلخ) و ممارسة الجنس معه وفي حالة غفلته عن ذكر اللقب أثناء العلاقة الجنسية يُعاقب بصفعة علي الأرداف والمؤخرة مما يجعل للعقاب لذة تستدعي تكراره بشكل لطيف.

هل تخيلت يوماً أن يتم إثارتك جنسيًا وأنت مُقيد؟

يعتبر التقييد هو أحد الحركات الجنسية المشهورة بين البشر ويعتمد هذا السيناريو أن تقوم الشريكة بتقييد ايدي الشريك بالـ”بانتي” في المقعد و إثارته بالرقص الجنسي – Lap dance حتي يُثار و يعتبر التحكم في إثارة الشريك مصدر أساساً للإثارة الذاتية و الأعاقة عن ممارسة الجنس تجعل الشريك المقيد أكثر شغفاً وإثارة للممارسة بشكل عام فيعتبر كعامل تحفيزي لاداء جنسي جيد.

متي يتحول الإجبار لممارسة الجنس إلي رغبة مطلوبة ؟

يعتمد هذا النشاط علي المقاومة والأجبار وتأثيرهم علي المتعة الجنسية في سيناريو إختلاقي يشترط فيه تخطيط ورضاء الطرفين، حيث يربط أحد الشريكين الشريك الأخر في الفراش و يقوم الشريك المُقَيد بمحاولة المقاومة لرغبة الاخر بممارسة الجنس معه عن طريق مثلاً محاولة غلق الارجل لمقاومة الممارسة الجنسية، مما يحفظ الشريك الأخر أن يحاول إجبار الاخر علي ممارسة الجنس معه مضيفاً إثارة مضاعفة للممارسة الجنسية.

الجنس الفموي المفاجئ .. متعة الأرتجال!

لا يوجد أجمل من المفاجئات ويعتبر الجنس الفموي المفاجئ من الممارسات الجنسية المحببة بشكل عام، تخيل أن تفاجئ بأن شريكك يلعق أعضائك التناسلية عند مشاهدتك لمباراتك المفضلة أو عند قيامك بالتزين في المرأة .. إلخ.

الأرتجال المحبب هو وسيلة عظيمة لإضافة نكهة محببة للعلاقات الجنسية بشكل عام.

هل فكرت يوماً ممارسة العادة السرية مع شريكك؟

يظن الكثير أن العادة السرية هي ممارسة فردية ذاتية في الأساس وهذا ظن خاطئ حيث يمكن ممارسة العادة السرية في وجود الشريك بل أن يقوم الشريك ذاته بمداعبة الاعضاء التناسلية للشريك الأخر بشكل مشابه للعادة السرية وأن يتلقي تلك المداعبة من شريكه ايضًا وتعتبر تلك الممارسة حل مؤقت لمشكلة عدم وصول أحد الطرفين للأورجازم إلا من خلال ممارسة العادة السرية مما يساعد العلاقة الجنسية علي الاستمرار.

للألم لذة .. فحاول إستغلالها.

كثير من البشر يجد اللذة في الشعور بالألم الخفيف، حيث يُثار من الوخز الناتج عن إيلام أطرافه الحساسة، يمكن إستغلال تلك اللذة في تحفيز الشريك عن طريق “قرص” أطرافه الحساسة (كالحلمات مثلاً) بأداة تسبب ألم خفيف غير مؤذي للشريك (ننصح ببنسة الشعر كأداة لتلك الممارسة)، كتحفيز جنسي للآخر.

وكالعادة؛ سكسولوجي تتمنى لكم حياه سعيدة 😀

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق