مقالات عامة متنوّعة

13 أكتوبر – اليوم العالمي لعدم ارتداء حمالات الصدر

الثالث عشر من أكتوبر كل عام هو اليوم العالمي لعدم إرتداء حمالات الصدر (No Bra Day) والمُدرج إعلاميًا بهاشتاج يحمل نفس الأسم، ستشاهده كثيرًا على كافة مواقع التواصل الإجتماعي خلال اليوم بشكل خاص وأثناء شهر أكتوبر بشكل عام نظرًا لكونه “شهر التوعية بسرطان الثدي” والتذكير بأهمية فحص الثدي الدوري، ويشترك في هذه الحملة أكثر من 30 دولة حول العالم.

ظهرت فكرة هذا اليوم لأول مرة في عام 2011، وبدأت تنتشر علي شبكات التواصل الإجتماعي تحت هاشتاج #nobraday وتم اعتباره منذ ذلك الوقت جزء من حملة عامة تهدف للتوعية حول “سرطان الثدي” والحديث عن مخاطر إهمال الثدي وتحث النساء علي أهمية فحص الثدي بشكل دوري وملاحظة أي تغيرات في شكل/افرازات الثدي بوجه عام.

ويُعد “سرطان الثدي” ضمن فئة السرطانات القاتلة بشكل صامت فهو يمكن أن يتسبب في الموت بدون أن يُظهر أعراض، وبالرغم من أنه يصيب الإناث بنسب مرتفعة – تصل إلى 50 ألف حالة يتم تشخيصها سنويًا بسرطان الثدي – إلا أنه أيضًا يصيب الذكور بنسب أقل بكثير .. ولكنها اصابة مُحتملة.

الأعراض الحسية الشائعة للثدي المُحتمل اصابته بالسرطان..

وتشجع مراكز علاج السرطانات حول العالم والعديد من المؤسسات الخيرية وكافة المؤسسات الطبية العالمية على “الفحص الدوري للثدي” واستخدام اشعة “الماموجرام” التي يمكن أن تُشخص الحالة قبل أن يشعر المريض أو يلاحظ الطبيب الأعراض الشائعة لسرطان الثدي، وتكمن فائدة الأكتشاف المبكر في أنه يتيح للطب العديد من الوسائل العلاجية الآمنة بدرجة كبيرة والبعيدة كُل البُعد عن الإستئصال أو العلاج الكيميائي.. إلخ.

وينصح الأطباء حول العالم بتجنب إرتداء (حمالة الصدر) الضيقة لفترات طويلة مع متابعة الثدي بشكل مستمر وملاحظة أي إفرازات غريبة أو لون مختلف أو ضمور يظهر بشكل مفاجئ في الثدي، وقد شارك في هذه الحملة منذ البداية عدد كبير من الذكور كنوع من الإنتماء والتقدير الغريزي للثدي نظرًا لأنه مصدر الطعام الأساسي لنا كبشر بشكل عام.

في الوقت الحالي توجد العديد من طرق استعادة الثدي الذي تم إجراء إستئصال له باستخدام جراحات الزرع إما بزرع نسيج صناعي أو أنسجة شخصية، ويمكن أيضًا إعادة بناء منطقة الحلمة وهالة الثدي بالجراحات التجميلية بل ومن الممكن أن يتم ذلك خلال جراحة الاستئصال نفسها.

وتعتبر (حمالة الصدر) أحد الملابس الداخلية التي بدأت بعض المُجتمعات في الأستغناء عنها لأسباب صحية ونفسية بالأساس وامتدادًا لمقاومة “تقييد الثدي” لتجنب إغواء الذكور، تلك الفكرة التي كانت شائعة في الستينات والسبعينات من القرن الماضي خلال “الثورة الجنسية” حيث أن الثدي هو أحد التكوينات الطبيعية في جسد الإناث بشكل عام وبالطبع يعلم الذكور بوجوده.. وأيضًا ظهور موضات (تصميم أزياء) تُهمل (البرا) سواء كان ذلك بالإحلال أو التجديد.

“سكسولوجي” تتمني للجميع الصحة والسعادة 😀

اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق