مُترجم

فوائد الجنس – ما يُمكن للجنس أن يُضيفه لحياتك؟

إن كنت تمارس الجنس باستمرار، فبإمكانك الاستغناء عن مستحضرات علاج آثار الشيخوخة؛ نعم! .. فقد اثبتت الأبحاث مؤخرًا أن ممارسة الجنس تجعلك تبدو أصغر بسبع سنوات، ولا تُعتَبر هذه هي الفائدة الوحيدة من ممارسة الجنس، ولذلك إن كان شريكك لا يُبدِ اهتماماً بممارسة الجنس قد تساعدك هذه المقاله على تحفيزه، وطبقًا لعدد من الدراسات الحديثة فإن ممارسة الجنس بانتظام – مرة إلى مرتين اسبوعيًا – بإمكانها تحسين صحتك الجسدية والنفسية، دعونا نتطرق إلى بعض هذه الفوائد.

يمكنك مشاهدة هذا الفيديو بدلًا من القراءة..

  • يجعلك تبدو أصغر سناً

    فقد كشف (د.ديفيد ويكس) طبيب الأعصاب في أحد أبحاثه أن الأشخاص الذين يُمارسون الجنس بانتظام ويتمتعون بحياه جنسية نشطة يبدون أصغر من عمرهم الحقيقي من 5 إلى 7 سنوات، ولكن ليس معنى ذلك أن عليك ممارسة الجنس يومياً كي تتمتع بمظهر شبابي لفترة أطول، ففي دراسة (د.ويكس) والتي استمرت 10 سنوات وُجِد إن كيفية ممارسة الجنس لا تقل أهمية عن عدد المرات التي تحظى فيها باتصال جنسي، فهو يدّعي أنه كلما كانت ممارستك للجنس حميمية كلما زادت فرصتك كي تبدو أصغر.

 

  • الممارسة المنتظمة تزيد من قدرتك على التخصيب

    قد يُطربك سماع هذا ! فوفقاّ للدراسات “كلما زاد نشاطك الجنسي كلما زادت قدرتك على التخصيب” حيث أنه بالمقارنة بين عينَتين من الحيوانات المنوية أحدهما تم أخذها بعد أقل من يومين منذ آخر اتصال جنسي والأخرى أُخِذَت بعد 10 أيام ووُجد أن قدرة الحيوانات المنوية على التخصيب في الحالة الأولى هي الأفضل بينما في الحالة الأخرى تقل بدرجة كبيرة.وإن كنت ترغب في الانجاب فعليك الحفاظ على حيواناتك المنوية في أفضل حالاتها بالممارسة المستمرة للجنس – مرتين أسبوعياّ على الأقل – ولا تقتصره على وقت تبويض الأنثى فقط! وكذلك بالنسبة للإناث؛ فإن الممارسة المستمرة للجنس تساعد على اتزان هرمونات الأنوثة و انتظام الدورة الشهرية ، والذي بدوره يزيد من احتمالية الحمل.

 

  • علاج البرد و الانفلونزا

    وُجِد أن ممارسة الجنس من مرة إلى مرتين أسبوعياً يزيد من انتاج جسمك لأجسام المُضادة (IgA) والذي بإمكانه الحماية من البرد و الانفلونزا ووفقًا للدراسات فإن الأشخاص الذين يمارسون الجنس اكثر من مرة اسبوعيًا يتمتعون بنسبة IgA أعلى من سواهم.

 

  • يجعل جسدك مقاوم للمرض (تعزيز الجهاز المناعي)

    أثناء ممارسة الجنس يقوم الجسم بافراز هرمون DHEA الذي يُعتبر مفتاح اللياقة الجسدية حيث يزداد مستوى هذا الهرمون في الجسم بعد الوصول للأورجازم لأعلى بـ5 مرات من نسبته الطبيعية.

 

  • قد يُطيل الجنس عُمرك

    ففي احدى الدراسات التي أُجريت في استراليا وُجِد أن النشطين جنسياً – على الأقل 3 مرات أسبوعياً – هم أقل عُرضة للموت لأسباب صحية بنسبة 50% عمّن يمارسون الجنس مرة شهرياً.

 

  • تحسين شكل جسمك

    نصف ساعة من الجنس يمكنه حرق ما يصل إلى 100 سُعر حراري (والذي يُعادل ما يحرقه كأسًا من الواين) فإذا كنت تمارس الجنس مرتين أسبوعياً فإنه يُمكنك حرق أكثر من 5000 سُعر سنوياً، ويُلاحظ أيضًا أن تنويع الأوضاع الجنسية يُعتبر وسيلة مُمتعة للحفاظ على تناغم العديد من العضلية وجعل جسدك أكثر مرونة.

 

  • الحد من تشنجات الدورة الشهرية

    تدّعي كثير من النساء أن الآلام المصاحبة للبيريود تقل كثيراً أو تختفي إذا مارسن الجنس عند الشعور بالتقلصات، وتفسر أحدى النظريات هذا بأن عضلات الرحم المتقلصة بسبب البريود تنبسط عند الوصول للأورجازم ولذلك يزول الألم بالإضافة إلي ذلك فإن الوصول للأورجازم يُطلق الأندروفينات التي تعمل كمُسكن طبيعي للألم.

 

  • الحد من خطورة الإصابة بسلس البول

    يُعتبر الجنس الجيد بمثابة تمارين لتقوية عضلات الحوض للمرأة، تلك العضلات هي المتحكمة في الأورجازم وكذلك عملية التبول مما يُقلل من ضعفهم والحد من التبول اللاإرادي (سلس البول)، ويعتبر الحمل والولادة وكذلك انقطاع الطمث من أسباب إضعاف هذه العضلات بدرجة ملحوظة ولكن كلما كانت تلك العضلات اقوى كلما قلّت خطورة الاصابة بهبوط الرحم وضعف عضلات الحوض.ولنكن أكثر صراحة ولنتفق علي أن ممارسة الجنس ممتعة و محفزة أكثر من ممارسة التمارين الرياضية (تمارين كيجل) لتقوية عضلات الحوض.

 

  • الحماية من الإصابة بالذبحة الصدرية

    أثبتت العديد من الدراسات أن ممارسة الجنس بانتظام يمكنها الحد من الذبحة الصدرية (وليس كما كان يُعتقد أنها أحد أسبابه) ففي دراسة أُجريت في جامعة كوينز وُجِد أن ممارسة الجنس 3 مرات أسبوعياً يمكنها تقليل خطورة الإصابة بالذبحة الصدرية أو الجلطة إلى النصف.كما أثبتت دراسة أخرى اجريت في اسرائيل أن النساء اللاتي يصلن إلى الأورجازم مرتين أسبوعياّ هم أقل عُرضة لأمراض القلب بنسبة 30% ممن لا يستمتعن بالجنس ولا يصلن إلى النشوة.

 

  • تقليل تجاعيد البشرة

    أثناء ممارسة الجنس يضخ الجسم هرمون الاستروجين والذي له تأثير حيوي في شد تجاعيد البشرة، ويعتبر الجنس وسيلة فعالة خصوصاً بعد فترة انقطاع الطمث والتي يصحبها انخفاض في مستوى الاستروجين بالجسم مما يجعل البشرة جافة وتظهر التجاعيدووفقاً لإحدى الدراسات الأمريكية وُجِد أن اللاتي وصلن لسن اليأس ويمارسن الجنس أسبوعياً يتمتعن بنسبة استروجين ضِعف نظيراتهن اللاتي لا يمتلكن حياه جنسية.

 

  •  تحسين الحالة الصحية العامة

    بُناءًا على أحدى الدراسات التي أُجريت في مستشفى رويال إدنبرة فإن الجنس يساعد علي تجديد خلايا الجلد لأنه يُعتبر كتمارين الآيروبك ليظهر بعد ذلك أن الجنس الحيوي (القوي) يضخ نسبة أكسجين اعلى في الجسم ويزيد من ضخ الدم والنضرة للجلد مما يُظهِره بشكل صحي أكثر نتيجة لدفع خلايا الجلد الجديدة إلى سطح البشرة.

 

  • يزيد ثقتك بنفسك

    تعتبر هذه من أهم فوائد ممارسة الجنس الملحوظة، ففي احدى الدراسات الاستقصائية التي أُقيمت في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية وُجِد أن الأشخاص الذين يمارسون الجنس بانتظام يمتلكون ثقة أكبر بأجسامهم.

 

  • خفض ضغط الدم

    وفقاً لدراسة اسكتلندية، فالاشخاص الذين يحظون بحياة جنسية نشطة لديهم القدرة على التعامل مع الضغوط جيداً، وهُم أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم وبالنسبة لجامعة برمنغهام فقد استطاع باحثيها الربط بين الإيلاج المنتظم وانخفاض ضغط الدم.

 

  • تقليل الإكتئاب

    يعد الجنس أحد أهم محفزات المخ لافراز هرمون السعادة بالجسم (السرتونين) والذي هو من اهم مُضادات الاكتئاب التي يفرزها الجسم، وكذلك يُعتبر مفتاح السعادة وأهم سبب للشعور بالراحة بعد ممارسة الجنس، وقد أجرى الطبيب النفسي جوردن جلوب دراسة على حوالي 300 امرأة؛ ليكتشف أن النساء اللاتي يتمتعن بحياة جنسية نشطة هم أقل عرضة للاكتئاب من النساء اللاتي لا يحظون بحياة جنسية.

 

  • علاج الصداع 

    قد يتخذ بعض الأشخاص من “الصداع” عُذرًا للإمتناع عن الجنس ولكن على النقيض فقد اثبتت احدى الدراسات أن ممارسة الجنس يمكنها علاج الصداع، وذلك لأن ممارسة  الجنس تحث الجسم على افراز الأندروفينات والأكسيتوسين والتي يمكنها خفض الألم وعلاجه، وتدّعي بعض النساء أن الصداع وآلام المفاصل تتحسن بعد ممارسة الجنس.

 

  • تقليل الضغط والإجهاد

    نُشرت احدى الدراسات في مجلة علم النفس تؤيد حقيقة أن  الأشخاص الذين مارسوا الجنس قبل مواجهة ضغوط كبيرة  بـ24 ساعة استطاعوا التعامل معها بطريقة أفضل من غيرهم، وكذلك أثبتت أن الملامسات الحميمية مع الشريك كالإحتضان يُقلل من افراز الكورتيزول –  الهرمون الذي يتم افرازة وقت الشعور بالضغط والإجهاد.

 

  • القضاء على الأرق

    تدَّعي بعض الأبحاث أن هرمون الأوكسيتوسين والذي يُفرَز وقت الأورجازم له فائدة أخرى وهي أنه يساعدك على النوم، ويفرز الرجال والنساء هرمون السعادة قبل الأورجازم مباشرة وهذا بدوره يساعد على الاسترخاء والنوم، ولذلك عزيزتي إلتمسي الغُذر لشريكك في النوم سريعاً بعد ممارسة الجنس.

 

  • يقاوم آثار الشيخوخة علي عظامك

    بعد فترة انقطاع الطمث تقل نسبة الأستروجين في الجسم مما قد يؤدي إلى حالة هشاشة العظام ولكن ممارسة الجنس المستمرة تحفز الجسم على افراز هرمون الأستروجين والذي يساعد في حماية العظام من هذه الأعراض، وكذلك هناك فائدة للرجال حيث أن هرمون التستيستيرون يزيد أثناء وبعد ممارسة الجنس، ويعمل على الحماية ضد هشاشة العظام.

 

  • يجعلك أقل عُرضة لسرطان البروستاتا

    حيث لاحظ الباحثون في جامعة نوتنغهام أن الرجال الذين يتمتعوا بحياة جنسية نشطة في خمسيناتهم هم أقل عُرضة للإصابة بسرطان البروستاتا، وهذا لأن ممارسة الجنس تعمل على تنظيف وتفريغ البروستاتا من السموم التي قد تعمل على التسبب بالتغيرات النسيجية “السرطانية”.وقد بدأ تصديق هذه النظرية والربط بين علاقة الجنس والحد من سرطان البروستاتا عندما وُجِد أن نسبة احتمالية اصابة الرُهبان بسرطان البروستاتا تفوق غيرهم بكثير.

 

  • يحسن حالتك النفسية والمزاجية

    ليس عليك انتظار حلول المساء لممارسة الجنس والاستمتاع مع شريكك، فطبقاً للأبحاث “بداية يومك بممارسة الجنس يمكنها تحفيزك وتحسين مزاجك طوال اليوم” فقد وجد (د.ديبي هيربينك) أن بداية يومك بممارسة الجنس لا تقتصر فقط على تحسين مزاجك وشعورك بالسعادة ولكنها كذلك تحفز جهازك المناعي لمقاومة الأمراض.

بواسطة
ترجمة وتحرير: د. رنا حيدق
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق