ممارسات جنسية

لماذا نُحب تبادل القُبلات؟ العلم يُجيب

هل سألت نفسك -سابقًا- عن عملية تبادل القبلات؟ وما هو سبب تفضيلنا واستمتاعنا واندفاعنا لمجرد ملامسة شفاه أو تبادل اللُعاب، وما سبب الحميمية العاطفية والجنسية التي نشعر بها بعد عملية التقبيل! سنحاول في هذه المقالة الإجابة على هذا التساؤل المهم.

في الواقع إن تفضيل الإنسان للقبلة أو لعملية التقبيل في حد ذاتها له أكثر من نظرية تُفسره، اوضحهم هي النظرية القائمة علي دراسة التشريح الجسدي والعصبي للإنسان ومتابعة التغيرات في الهرمونات وكيمياء المخ.

ولكن لنبدأ اولاً بالنظرية الاولي..

النظرية الاولي: علم النفس التطوري

لوحظ أن التقبيل له أصول عند حيوانات كتيرة مثل (الشامبانزي) وطيور مثل (الطنان) وغيرهم ولكن الهدف الاساسي من تقابل فم هذه الكائنات هو نقل الطعام بينهم (الام تُطعم صغيرها بأن تقطع الطعام لأجزاء صغيرة ومن ثم تنقلها إلى فمه) وبعض الكائنات تستخدم فرك انوفهم لإيصال مشاعر كالمودة والإطمئنان وغيرها من وسائل التواصل غير الكلامي.

أما لدينا نحن البشر فجدير بالذكر أنه يعتبر وسيلة غريزية لإستكشاف الحالة الصحية للإنسان واستبيان كونه جذابًا أو للدقة مقبولًا ليصبح شريك جنسي للطرف الآخر وبالتالي هو أحد طرق أختبار القابلية لممارسة الجنس معه.

النظرية الثانية

في الحقيقة ان الإنسان يعتمد علي ثلاث أدوات حسية هم (الشم، التذوق، اللمس) ليتواصل مع الطرف الآخر وبمتابعة التغيّرات في (كيمياء المخ) لاحظنا ارتفاع معدل افراز هرمون الاكسيتوسين الذي يزيد بعد الملامسة بين الطرفين ويُحفز المخ علي افراز مادة كيميائية اخري تسمي الدوبامين والتي تقوم بدور المُخدر الطبيعي لتحقيق الهدوء العصبي، وهذه الهرمونات هي من تمنحنا الشعور بالمتعة والسعادة، تلك الحالة تناظر تقريبًا حالة الإدمان، ولكنها طبيعية وبدون اي آثار جانبية علي عكس إدمان المُخدرات.

والنظرية الثانية هي الأكثر قدرة علي تفسير مشاعرنا واحاسيسنا ودوافعنا للتقبيل لكن لا يمكن أنكار ان الرغبة في السلوك نفسه شرحته النظرية الأولي بشكل تطوري بحت فالأساس الدافع لذلك السلوك هو التواصل العاطفي الحسي الذي كان يربطنا قبل ظهور اللغة واستخدامها ومازال هو الرابط الأساسي للحيوانات الأقل مننا في مرتبطة التطور.

المصدر
12
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق